منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٤٨
أيّده اللَّه و وفّقه شرحه و لم يتعرّض للخاتمة الّتي ختم بها السيّد أعلى اللَّه مقامه نهج البلاغة، و الأنسب الأولى النقل لئلّا يكون الكتاب أبتر، فنحن نذكرها بنصّها من دون تعرّض لشرحها، قال السيّد الرّضيّ رضي اللَّه عنه:
«و هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين ٧ حامدين للّه سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضمّ ما انتشر من أطرافه، و تقريب ما بعد من أقطاره، و مقرّرين العزم، كما شرطنا أوّلا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كلّ باب من الأبواب ليكون لاقتناص الشّارد، و استلحاق الوارد، و ما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض، و يقع علينا بعد الشّذوذ، و ما توفيقنا إلّا باللّه، عليه توكّلنا، و هو حسبنا و نعم الوكيل، و ذلك في رجب سنة أربعمائة من الهجرة انتهى».
تم و لله الحمد تصحيحه و ترتيبه و تهذيبه في أواخر شهر ذيحجة الحرام- ١٣٨٨- و بتمامه تم أجزاء الكتاب بعون الله الملك الوهاب، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الذى هدانا لهذا و وفقنا للختام.
و أنا العبد خادم العلم و أهله: السيد ابراهيم الميانجى عفى عنه و عن والديه.
كتاب منهاج البراعه جلد ٢١ تعداد ٢٠٠٠ جلد در چاپخانه اسلاميه چاپ شده و تحت شماره ٤٢ تاريخ ٢٠- ١- ١٣٤٨ در دفتر كتابخانه ملى به ثبت رسيده است.