منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٦ - المعنى
تشبيه [و اللَّه لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم] أقول: و قد جاء ٧ في هذا الكلام من عجيب التمثيل و التشبيه الموجب لكمال النفرة و الانزجار عن حلال الدّنيا و ما فيها من الحرام بما يقرب من حدّ الاعجاز في الفصاحة و الاسلوب.
الترجمة
فرمود: سوگند بخداوند هر آينه اين دنياى شما پستتر است نزد من از تكه استخوان خوكي كه در دست بيمار گرفتار بخوره و جذام است.
|
فرمود علي كه طرفه دنياى شما |
اندر نظرم چه استخوانيست ز خوك |
|
|
اندر كف مجذوم تهى گشته ز لحم |
مىليسد از آن نزار و خنگ مفلوك |
|
السابعة و العشرون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٢٧) و قال ٧: إنّ قوما عبدوا اللَّه رغبة فتلك عبادة التّجّار و إنّ قوما عبدوا اللَّه رهبة فتلك عبادة العبيد، و إنّ قوما عبدوا اللَّه شكرا فتلك عبادة الأحرار.
الاعراب
رغبة، مفعول له لقوله: عبدوا، و الفاء في قوله: فتلك للتفريع، و كذلك الكلام في قوله: رهبة و شكرا.
المعنى
العبادة تستلزم المعرفة و الايمان باللّه، و إلّا فتكون صورة بلا معنى، و درجات المعرفة متفاوتة، و قد نبّه ٧ على مراتبها في هذا الكلام و بين لها ثلاث درجات:
معرفة الراغبين، و معرفة الراهبين، و معرفة الأحرار المتقين.
قال الشارح المعتزلي: هذا مقام جليل تتقاصر عنه قوى أكثر البشر و قلنا إنّ العبادة لرجاء الثواب تجارة و معاوضة إلخ.