منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٦ - التاسعة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه
خمسة و عشرين في كلّ ألف و لم يجعلها ثلاثين؟ فقال ٧: إنّ اللَّه عزّ و جلّ جعلها خمسة و عشرين، أخرج من أموال الأغنياء بقدر ما يكتفى به الفقراء، و لو أخرج النّاس زكاة أموالهم ما احتاج أحد.
الترجمة
فرمود: خداوند سبحان خوراك فقراء را در أموال توانگران واجب كرد و هيچ فقيرى گرسنه نماند جز بواسطه آنكه توانگر از حق او بهرهمند شده است و خداى تعالى از اين مطلب از آنان بازخواست كند.
|
بمال اغنياء قوت فقيران |
بود فرض إلهى بى كم و كاست |
|
|
فقير ار سر كند لخت و گرسنه |
خدا از اغنياء كرد است درخواست |
|
الثامنة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١٨) و قال ٧: الاستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق به.
المعنى
نبّه ٧ في هذا الكلام إلى أنّ من يريد أن يرتكب عملا يحتاج إلى الاعتذار منه فالأولى ترك هذا العمل و التزام التقوى لئلّا يحتاج إلى الاعتذار و لو كان عذره صادقا و مقبولا، فانّ الاعتذار من الخطاء و لو كان مقبولا مهانة و تذلّل، فالاستغناء عنه عزّة و كرامة ينبغي الالتزام بها.
الترجمة
بىنيازى از معذرت آبرومندتر است از عذر مقبول.
|
مكن كارى كه از آن عذر خواهى |
و گر بر صدق تو باشد گواهى |
|
التاسعة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١٩) و قال ٧: أقلّ ما يلزمكم للّه سبحانه أن لا تستعينوا