منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٠ - المعنى
الإسلام هو التّسليم، و التّسليم هو اليقين، و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار، و الإقرار هو الأداء، و الأداء هو العمل (الصّالح).
اللغة
(نسب) ينسب نسبا الرجل: وصفه و ذكر نسبه.
الاعراب
هو، في هذه الجمل ضمير الفصل بين المبتدأ و الخبر جيء به لافادة الحصر.
المعنى
قد ورد في كلامه ٧ ستّ جمل حملية، و القضيّة الحملية على أقسام:
١- الحمل الأولى الذاتي، و هو حمل مفهوم على ذاته، كما تقول:
الانسان حيوان ناطق، أو تقول: الأسد أسد.
٢- الحمل الشائع الصناعي، كما تقول: زيد إنسان، الإنسان حيوان الإنسان ضاحك، و مفاده اتّحاد الموضوع و المحمول وجودا.
٣- الحمل الادّعائي، و هو حمل محمول على موضوع بعناية ما من الشّبه بينهما، أو كون أحدهما سببا للاخر، أو مسبّبا و لو بعيدا، كما تقول: زيد هو الأسد، أو زيد أبوه بعينه، و الحمل في هذه الجمل ليس على نهج واحد، بل الحمل في بعضها ادّعائي، و في بعضها حقيقي.
فنقول: الاسلام اطلق على معنيين:
الأوّل- ما يقابل الكفر، و يعتبر في الفقه موضوعا لأحكام كثيرة، و يبحث عنه في علم الكلام، و هو عبارة عن الاقرار بالشهادتين و الالتزام بما هو ضروريّ في دين الاسلام، أي عدم الانكار له.
الثاني- الانقياد للّه تعالى كما ورد في القرآن «٢٢- لقمان- وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى.