منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠٣ - الخامسة بعد ثلاثمائة من حكمه
المداد كجلسة و ركبة و تقول: (قرمط) قرمطة الكتاب: كتبه دقيقا و قارب بين سطوره.
المعنى
الخطّ أدب يخدم الاجتماع و المدنيّة من وراء العصور، و يكون ركنا للتمدّن و التّدين لكونه وسيلة لحفظ القوانين و الكتب السماويّة، و قد اهتمّ الاسلام بتعليم الخطّ و تعلّمه بين المسلمين من عهد النبيّ ٦، و حسن الخطّ أحد أسباب الرزق و قد قام ٧ بتعليم آداب الكتابة، و افتتح بكلامه هذا مكتبا أدبيّا صناعيّا في تاريخ الاسلام، و رغّب في السعي وراء تحسين الخطّ و الاهتمام بصباحته، و قد قام كتّاب الاسلام بهذا الدستور و حسّنوا الخطّ و حوّلوه إلى صور شتّى و أقلام عدّة يناسب كلّ منها لفنّ من الفنون.
الترجمة
بنويسنده و منشي خود عبيد اللَّه بن أبي رافع فرمود: دوات خود را إصلاح كن كه روان و بيخاشاك باشد، و دهانه خامهات را دراز بگير، و ميان سطرها فاصله بده و حروف را پيوسته و نزديك هم بنويس، زيرا براى زيبائي خط مناسبتر است.
|
يكى منشي علي را بود استاد |
ابو رافع چنين فرزند را زاد |
|
|
باو فرمود ليقه ده دواتت |
دهان خامهات ميكش تو آزاد |
|
|
ميان سطرها را كن گشاده |
حروفش نزد يكديگر نهاده |
|
الخامسة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٠٥) و قال ٧: أنا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الفجّار. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و معنى ذلك أنّ المؤمنين يتّبعونني، و الفجّار يتّبعون المال كما تتبع النّحل يعسوبها، و هو رئيسها.