منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٦ - الثالثة و السبعون بعد المائة من حكمه
كالسائل بالكفّ فيصير كرقّ لارجاء في حرّيته و في حياة سعيدة له يملك أمره بنفسه.
الترجمة
طمع ورزيدن، خود باختن أبدى است
|
بخود باش و روزى بخواه از خدا |
كه طمّاع چون بندهاى بينوا |
|
الثانية و السبعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٧٢) و قال ٧: ثمرة الحزم السّلامة، و ثمرة التّفريط النّدامة.
المعنى
تشبيه [ثمرة الحزم السّلامة و ثمرة التّفريط النّدامة] (الحزم) هو التفكّر في العواقب و ما يترتّب على العمل من النتائج، فيحذر الحازم عمّا يؤدّي إلى الضّرر و الهلاك، فشبّهه ٧ بشجرة ثمرتها السّلامة عن الافات، (و التفريط) هو الإقدام على الامور من غير رويّة و قطع النظر عمّا يترتّب عليه من البليّة، فهي كشجرة تثمر الندامة و الأسف، و يتلف على الانسان فوائد مالها من خلف.
الترجمة
فرمود: ميوه دورانديشى، تندرستى و خوشى است، و ميوه ولانگارى پشيمانى و ناخوشى است.
|
ز دورانديشي آيد تندرستي |
ولانگارى پشيماني و سستي |
|
الثالثة و السبعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٧٣) و قال ٧ لا خير في الصّمت عن الحكم، كما أنّه لا خير في القول بالجهل.