منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٧ - الخامسة و العشرون بعد المائة من حكمه
الأشياء، و مصوّر المصوّر الحسناء، و موجد الأرض و السماء و ما بينهما و ما تحت الثّرى، فيدرك عظمة اللَّه الّذي أوجدها، فكلّما أدرك من عظمة الخالق يدرك صغر المخلوق و يصل إلى حدّ من العرفان يضمحلّ فيه المخلوق و لا يرى إلّا اللَّه تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ.
الترجمة
بزرگوارى آفريننده در پيش تو، آفريدهها را در چشمت كوچك مىنمايد.
|
آفريننده را بزرگ شمار |
آفريده بچشمت آيد خوار |
|
الخامسة و العشرون بعد المائة من حكمه ٧
(١٢٥) و قال ٧ و قد رجع من صفّين فأشرف على القبور بظاهر الكوفة:
يا أهل الدّيار الموحشة، و المحالّ المقفرة، و القبور المظلمة يا أهل التّربة، يا أهل الغربة، يا أهل الوحدة، يا أهل الوحشة، أنتم لنا فرط سابق، و نحن لكم تبع لاحق، أمّا الدّور فقد سكنت، و أمّا الأزواج فقد نكحت، و أمّا الأموال فقد قسمت، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟. ثمّ التفت إلى أصحابه فقال: أما لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أنّ خير الزّاد التّقوى.