منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٧ - الترجمة
الاباء و الامّهات، و تتأكّد بالانس و المعاشرة و تبادل الاحساس و التعاون في شتّى نواحى الحيوة و المودّة الجارية بين الاباء تقوم مقام لحمة النسب و توجب الانس و المعاونة بين الأبناء، فتتحوّل مودّة الاباء إلى قرابة عملية بين أبنائهم، فيدعو بعضهم بعضا أخا و عمّا و خالا، و إذا تحقّق الودّ الخالص بين اناس يكون أكثر فائدة من صرف القرابة النسبية إذا لم تقترن بالمودّة، أو تتكدّر بالخصومة و العداوة
الترجمة
فرمود: دوستي پدران خويشاوندي فرزندانست، و خويشاوندي بمهر نيازمند تر است از مهرورزي بخويشاوندى.
|
مهر پدران براى أولاد |
باشد چه نسب شعار و پيوند |
|
|
خويشي بمودّتست محتاج |
بيش از خود دوستي به پيوند |
|
الثامنة و التسعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٩٨) و قال ٧: اتّقوا ظنون المؤمنين، فإنّ اللَّه تعالى جعل الحقّ على ألسنتهم.
المعنى
قد حذّر ٧ في هذا الكلام من الورود في مورد يجلب سوء ظنّ أهل الايمان حتّى يصحّ لهم إظهاره باللّسان، فانه إذا بلغ الأمر إلى هذا الحدّ لا يمكن دفعه لوجهين:
١- أنّ المؤمن ينظر بنور اللَّه و قد أمر النبيّ ٦ بالحذر عن فراسته، فيصيب ظنّه الحقّ.
٢- أنّه لا ينطق إلّا باذن من اللَّه و لا يرتكب الغيبة و البهتان، لأنهما ينافي العمل بموجب الايمان، فلا بدّ من الحذر عن إظهار ما يوجب سوء الظنّ للمؤمنين.
الترجمة
فرمود: بپرهيزيد از گمان مردم با إيمان، زيرا خداوند حق و حقيقت را، بزبان