منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣٦ - الترجمة
أولياءه، و إن يكونوا أعداء اللَّه فما همّك و شغلك بأعداء اللَّه؟!
المعنى
حفظ الأهل و الولد و إدارة امورهم من أهمّ الوظائف، و قد صدر في حقّهم أحكام و آداب مفروضة و مندوبة، و قال اللَّه تعالى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ- ٦- التحريم» فأمر بوقاية الأهل من نار جهنّم كوقاية النّفس و أوجب للأهلين من الزّوجة و البنين النفقة و المسكن.
و لكن لا بدّ و أن يجتنب الانسان من تسلّطهم على قلبه و الاشتغال بهم عن أمر ربّه بحيث يوجب الاشتغال بهم عن ظهر القلب ترك ما يلزم من الوظائف الاخر الواجبة فيمنع الحقوق الواجبة خوفا من فقرهم و ضيق معاشهم، أو يترك السّفر الواجب من الحجّ و الجهاد حذرا من فراقهم، كما اعتذر المنافقون في التخلّف عن الجهاد بقولهم سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً- ١١- الفتح».
الترجمة
مبادا بيشتر دلت را باهل و فرزندت بدهى، اگر أهل و فرزندت دوستدار خدايند براستى كه خداوند دوستان خود را ضايع و مهمل نگذارد، و اگر دشمنان خدايند چرا همّ و شغلت را بدشمنان خدا مىدهى؟
|
پند علي بود بيك يار خويش |
دل تو مده بر زن و فرزند بيش |
|
|
گر زن و فرزند خداجو بوند |
مورد ألطاف خدا ميشوند |
|
|
ور كه خدا دشمن و بد طينتند |
از چه دل و هوش تو را مىبرند |
|
و در اين معنى سروده:
|
فرزند بندهايست خدا را غمش مخور |
تو كيستى كه به ز خدا بندهپرورى |
|
|
گر صالح است گنج سعادت براى اوست |
ور طالح است رنج زيادي چرا بري |
|