إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٦٣
٦٢٧ سنة تسع و عشرين و ثمانمائة.
إطلاق السيد رميثة بن محمد بن عجلان من سجن الإسكندرية و سفره إلى القاهرة.
السيد حسن بن عجلان يصل إلى القاهرة، و يتلقاه أعيان الدولة بالإعزاز و الإكرام. السلطان ينعم عليه بالخلع و الإنعامات و كذلك أعيان الدولة. تقريره فى سلطنة إمرة مكة، و التزامه بمال للسلطان.
قصيدة الأديب شهاب الدين أحمد بن سعد بن أحمد الخيفى يمدح الأشرف، و يتشوف إلى السيد حسن، و يشكو من القاضى المالكى الكمال بن الزين. السلطان يرسم بسفر السيد حسن إلى مكة بعد تجهيزه. ضعف السيد حسن يلزمه بالعود إلى القاهرة بعد خروجه منها؛ فينزل به الأجل بعد أيام. السلطان يستدعى الشريف بركات و أخاه إبراهيم أبناء حسن إلى القاهرة، فإذا لم يحضرا أخرج عنهما الإمارة؛ فسافر الشريفان إلى القاهرة. طمع الأشراف ذوى نمى فى إمرة مكة و قصدهم لها. نزولهم بخيف بنى شديد و أخذهم فى نهب بعض البلاد. خروج السيد أبى القاسم بن حسن و معه القواد إليهم و انتصاره عليهم و قتل جماعة من رؤساء الأشراف و تشريد عسكرهم، و صفاء البلاد له.
وصول السيد بركات و أخيه إبراهيم إلى القاهرة. السلطان يكرمهما و يخلع عليهما و يفوض إمرة مكة للسيد بركات، و يأخذ العهود و المواثيق على إبراهيم بموافقة أخيه و طاعته. و يرسم بسفرهما. فتجهزا إلى مكة و وصلاها و قرىء عهد ولاية السيد بركات و دعى له على زمزم.
حج ياقوت مقدم المماليك و قبضه للمال الذى التزم به السيد بركات.
عود الأمير أرنبغا و المماليك الذين معه إلى القاهرة.
السنيتى مباشر الديوان بساحل جدة و أعوانه يأخذون العشور من المراكب و الجلاب و يجهزونها فى البحر إلى القاهرة.
الأمير جرباش الكريمى حاجب الحجاب يحج بالناس من القاهرة. و حج معه بعض أعيان العلماء.
الأشرف برسباى يرسل صدقة من القمح لأهل الحرمين.