إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٤ - «سنة ثلاث و عشرين و ثمانمائة»
و شرط أن تفرق القمصان أنصافا: نصفها للقضاة و الأئمة و الفقهاء، و النصف الثانى يقسم نصفين: نصف منه للأربطة، و نصف آخر للفقراء و الأرامل و أرباب البيوت. فاجتمع المذكورون، و أرصدوا [١] حصّة الفقراء تحت يد جبروة، فاستقل بتفرقة ذلك بنفسه من غير مشاركة أحد من القضاة.
و فيها- فى أول رجب- وصل شيخنا شمس الدين بن الجزرى من المدينة بعد أن أقام بالمدينة نحو شهرين، ثم توجّه بعد الحج إلى بلاد العجم بالعقيلى [٢].
و فيها لم يصل المحمل العراقى [٣].
و كان أمير الركب المصرى جلبان أمير آخور، و الأمير الأول مغلباي الساقى [٤].
و فيها مات الشيخ تغرى برمش بن يوسف التركمانى الحنفى، فى ليلة الأربعاء مستهل المحرم [٥].
[١] فى الأصول «و أرصد».
[٢] أى مع قافلة الركب العقيلى، و انظر الضوء اللامع ٩: ٢٥٧.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٥٧، و درر الفرائد ٣٢١.
[٤] و فى النجوم الزاهراة ١٤: ١٠٣ أن أمير الحاج هو تمرباى المشد، و كذا فى حسن الصفا و الابتهاج ١٤٠ إلا أن الاسم حرف فيه إلى «عزباى». و فى نزهة النفوس ٢: ٤٨١ «قنباى الحمزاوى».
[٥] العقد الثمين ٣: ٣٨٨ برقم ٨٦٣، و إنباء الغمر ٣: ٢٢٧، و الضوء اللامع ٣: ٣١ برقم ١٤٢، و شذرات الذهب ٧: ١٥٩.