إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٤ - *** «سنة اثنتين و تسعين و ستمائة»
و فيها حج بالناس طرطج [١] و معه ثلاثة أمراء و بعض بيوتات، و وقف الناس بعرفة يومين: الاثنين و الثلاثاء. و كان الحاج كثيرا، و لم يصلوا الجمعة من خوف العطش، و رحل الناس من منى ثانى النحر، و استحلف أمير ١١٣ الحاج أبا نمى أنه يروح/ إلى مصر، و أعطاه ألف دينار عينا [٢].
و بيع الأديم فى هذه السنة بيعا غاليا و نفق.
و تكسر فى البحر ست عشرة جلبة من جلاب اليمن و أكثرها من عدن، بالصبح ثلاث، منها جلبة التجار و بقية [٣] أهل زبيد بين الجلاب، و انكسر على رأس العسكر خمس من عدن منها برحة عباس، و الذاهب؛ و انكسر الهراء و أبو دهماء فى حمضة [٤]، و انكسر أبو سعنة قريبا من جازان طريق نزول [٥].
و فيها كان أمير الحاج الشامى بدر الدين بيليك المنصورى المعروف بالطيار [٦].
***
[١] كذا فى الأصول، و فى درر الفرائد ٢٨٧ «ططخ».
[٢] السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٨٦، ٧٨٧، و درر الفرائد ٢٨٧.
[٣] فى الأصول «بقيت» و لعل الصواب ما أثبتناه.
[٤] حمضة: من قرى عثر من أرض اليمن من جهة قبلتها. (معجم البلدان لياقوت).
[٥] يبدو أن المؤلف أورد أسماء بعض السفن كما أورد أسماء بعض الأماكن لم نهتد إلى التعريف بها كما لم نعثر على مرجع نوثق منه هذا الخبر سوى السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٨٧ و قد أورده مجملا.
[٦] درر الفرائد ٢٨٧.