إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٣
محمد بن ياقوت أمير الحاج العراقى يستجير بربيعة خاتون و معه أم السلطان جلال الدين- ما قالته ربيعة لأبى عزيز قتادة.
عمارة مولد على بن أبى طالب.
موت المحدث أبى محمد يونس بن يحيى بن الحسن بن أبى البركات الهاشمى البغدادى، و أبى العباس خضر بن على بن محمد الإربلى.
سنة تسع و ستمائة.
حسام الدين بن أبى فراس يحج بالناس.
الخليفة الناصر يرسل إلى قتادة كسوة البيت و مالا و خلعا مع الركب العراقى دون أن ينكر عليه نهب الحاج فى العام الماضى- أمير الحاج ينصح الشريف قتادة بالسعى للقاء الخليفة- الشريف قتادة يرى أن ذلك استدراج له فلا يستجيب- شعره فى ذلك ثم موافقته على أن يرسل أحد أبنائه و جماعة من ذوى الأسنان من الشرفاء و على أيديهم أكفانهم منشورة يطلبون صفح أمير المؤمنين، فاستجاب لهم الخليفة و أكرمهم و عفا عن مرسلهم. روايات أخرى فى ذلك.
موت إسماعيل بن إبراهيم العسقلانى، و أبى شجاع زاهر بن رستم الأصبهانى البغدادى، و محمد بن إسماعيل بن على بن أبى الصيف اليمنى.
سنة عشر و ستمائة.
أبو فراس بن جعفر يحج بالناس.
أبو الحسن على بن مظفر الشهير بابن الحبير الهيتى يتولى مشيخة الحرم.
موت تاج بنت رستم بن أبى الرجاء الأصبهانية المعروفة ببنت تاج.
سنة إحدى عشرة و ستمائة.
الملك المسعود صلاح الدين يوسف بن الملك الكامل يقدم مكة فى ألف و خمسمائة من الفرسان و الرماة، فيخطب له، و ينثر على الناس ألف دينار، و يهدى مثلها لأمير مكة، ثم يرحل إلى اليمن.
حج المعظم عيسى بن العادل أبى بكر بن أيوب. الشريف قتادة يستقبله.