إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٤ - *** «سنة تسع و ثمانمائة»
و بعضها على الأشراف من أقاربه، و أوقف أيضا السيد حسن دارين بمكة صارتا إليه بالشراء من ذريّة العماد عيسى بن الهليس [١].
و فيها سقطت مئذنة باب بنى شيبة من المسجد الحرام [٢].
و فيها استناب القاضى جمال الدين بن ظهيرة ولده القاضى محب الدين أحمد فى الحكم [٣].
و فيها- فى أوائل ذى الحجة- عزل [القاضى شهاب الدين أبو البقاء أحمد بن الضياء محمد عن قضاء الحنفية بجلال الدين عبد الواحد بن] إبراهيم المرشدى؛ فما قبل عبد الواحد ذلك [٤].
و فيها حج العراقيون و الشاميون بمحمل على العادة [٥].
و فيها أحدث أمير الحاج المصرى شهاب الدين بن جمال الدين الأستادار فى الحج ما لم يعهد؛ و هو أنه عند رحيلهم/ من بركة الحجاج بالقاهرة فى شوال وقف والد أمير الحاج- و قد خرج لوداع ولده- فرتّب جميع الحاج؛ فجعل الحاج قطارين لا غير، جعل ناسا بعد ناس ليسيروا ذهابا و إيابا، فاستمر هذا و لم يتغير. و كان الحاج
[١] العقد الثمين ٤: ١٠٣، ١٠٤.
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٤٠.
[٣] العقد الثمين ٤: ١٤٠.
[٤] عبارة الأصول غير مستقيمة، و ما أضيف على الأصول يجعل الخبر مستقيما و متفقا مع ما ورد فى العقد الثمين ٣: ١٧٠، و الضوء اللامع ٥: ٩٣.
[٥] شفاء الغرام ٢: ٢٥٢، و العقد الثمين ١: ١٩٧، و درر الفرائد ٣١٨.