إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨١ - *** «سنة أربع و عشرين و ثمانمائة»
الظاهر ططر [١] بما معناه. لا نثق فى إمرة مكة إلا بك، و لكنك استنب من شئت [٢].
و أمر بإسقاط المكس المأخوذ من الخضر و غير ذلك من المأكولات، و وصل إليه الكتاب فى الموسم، و بعث السلطان للسيد حسن بألف أفلورى أو نحوها، و كان خدم بها أمير الحاج المصرى فى العام الماضى. و كتب فى شوال فى [أساطين] [٣] المسجد الحرام من ناحية باب السلام و باب الصفا بإسقاط السلطان المكس المأخوذ فى الخضر و غيرها من المأكولات، و أنه لا يكلف التجار بمكة قرضا بموافقة من السيد حسن [٤].
و خطب للظاهر أبى الفتح ططر بمكة فى يوم الجمعة ثانى ذى الحجة، و لم يخطب له بمكة و هو حى إلا هذه الجمعة، و لم يتفق ذلك لغيره؛ لأنه مات فى رابع الحجة من هذه السنة، و استمرت الخطبة للظاهر بمكة إلى أن تحقّقت وفاته فى ربيع الأول من السنة بعد هذه [٥].
[١] و كان تولى الملك فى تاسع عشرين شعبان سنة ٨٢٤ ه بعد خلع المظفر أحمد ابن المؤيد شيخ و مبايعة الخليفة و القضاة و الأمراء له. (بدائع الزهور ٢: ٧٠).
[٢] العقد الثمين ٤: ١٤٢.
[٣] إضافة عن العقد الثمين ١: ٢٠٢.
[٤] و انظر العقد الثمين ٤: ١٤٢، و إنباء الغمر ٣: ٢٥٣، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢٠٥.
[٥] شفاء الغرام ٢: ٢٥٨، و العقد الثمين ١: ٢٠١.