إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٥ - *** «سنة ست و ثلاثين و سبعمائة»
«سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة»
فيها قدمت الرجبية من مصر إلى مكة المشرفة، و فيها خلق كثير منهم الشيخ شهاب الدين الهكارى و جاور، و أخبرت الرجبية أن الشريف عطيفة بمصر ملزوما هو و ولده مبارك، ثم قدما مكة صحبة الحاج- و الشريف عطيفة متوليا لنصف البلاد- و معه خمسون مملوكا شراء و مستخدمين، و أخذ نصف البلاد بلا قتال، و توافق هو و أخوه [١].
و كانت الوقفة فى هذه السنة يوم الجمعة [٢].
و فيها مات الجمال محمد بن الصفى أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبرى، فى ليلة الجمعة حادى عشرى صفر [٣].
*** «سنة ست و ثلاثين و سبعمائة»
فيها لم يحج العراقيون؛ لموت سلطانهم أبى سعيد بن خربندا، و اختلاف الكلمة بعده، و دام انقطاعهم سنين كثيرة [٤].
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٠٤، و العقد الثمين ٦: ١٠٠، و السلوك للمقريزى ٢/ ٢: ٣٨٤، و درر الفرائد ٣٠٥.
[٢] درر الفرائد ٣٠٥.
[٣] العقد الثمين ١: ٣٧٨ برقم ٤٩.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٤٦، و درر الفرائد ٣٠٥.