إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١ - «سنة ثلاث و عشرين و ستمائة»
«سنة ثلاث و عشرين و ستمائة»
فيها فى المحرم عمرّت الدار التى يقال لها دار سيدنا أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، أمر بعمارتها الأمير نور الدين عمر بن على بن رسول [١].
و فيها فى صفر عمّر بعض المجاورين مولد جعفر الصادق رضى اللّه عنه [٢].
و فيها بيع الحب بمكة كل مدّ بجاير.
و فيها توجه المسعود من مكة، عن طريق عيذاب إلى مصر زائرا والده، فامتدحه البهاء زهير كاتب أخيه الصالح بقصيدة مطلعها:
لكم أينما كنتم مكان و إمكان* * * و ملك له تعنوا الملوك و سلطان
و منها:
ضربتم من العزّ [المنيع] [٣] سرادقا* * * و أنتم له بين السّماكين سكان
قدمت قدوم الليث و الليث باسل* * * و جئت مجىء الغيث و الغيث هتّان
و ما برحت مصر إليك مشوقة* * * و مثلك من يشتاق لقياه بلدان [٤]
فحسبك قد وافاك يا مصر يوسف* * * و حسبك قد وافاك يا نيل طوفان
[١] العقد الثمين ٦: ٣٤٠، ٣٤١، و شفاء الغرام ١: ٢٧٣، ٢٧٤. و قد ورد أمام هذا الخبر فى هوامش الأصول «تعمير دار سيدنا أبى بكر- رض».
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٧٢.
[٣] سقط فى الأصول و المثبت عن ديوان البهاء زهير ٣٣٠، و مفرج الكروب ٤ ٢٦١.
[٤] فى مفرج الكروب ٤: ٢٦٢ «صديان».