إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٠
موت أبى العباس أحمد بن ديلم بن محمد بن إسماعيل الشيبى الحجبى، و أبى أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن عمر التحيوى اليمنى، و البهاء عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد التوزرى، و أبى الحسن على بن الحسين بن محفوظ القرينى الرفاعى.
١٥٠ سنة ثلاث عشرة و سبعمائة.
المجاورون و الحجاج يشكون للسلطان الناصر صاحب مصر من أميرى مكة حميضة و رميثة. السلطان يرسل عسكرا جرارا إلى مكة فى جملة الركب المصرى. هرب الشريفين حميضة و رميثة صوب حلى بنى يعقوب. أمير الحاج المصرى بلبان الشمسى كان سيىء السيرة مفرطا فى أمر الحاج. الأمير طقصبا يقيم بمكة مع العسكر حتى يقيم أبا الغيث فى إمارة مكة.
موت عثمان بن محمد بن عثمان بن أبى بكر التوزرى.
١٥١ سنة أربع عشرة و سبعمائة.
الشريف أبو الغيث و الأمير طقصبا يسيران إلى حلى بنى يعقوب فيتركها حميضة و رميثة و يلحقان ببلاد السراة. أبو الغيث يضيق بالعسكر المصرى، و يظهر الاستغناء عنهم، فيعودون إلى مصر.
حميضة يعود إلى مكة و يقاتل أبا الغيث، و يخرجه من مكة؛ فيلجأ إلى أخواله من هذيل بوادى نخلة. حرب بين حميضة و أبى الغيث قرب مكة. جرح أبى الغيث ثم ذبحه بخيف بنى شديد بأمر حميضة.
موت أبى الفتح أحمد بن محمد بن على القيسى القسطلانى، و أبى العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى.
١٥٣ سنة خمس عشرة و سبعمائة.
السيد رميثة يصل القاهرة و يعتذر للسلطان، و يستعينه على أخيه عز الدين حميضة. السلطان يقبل عذره و يجرد معه عسكرا مقدمهم الأمير مجد الدين دمرخان بن قرمان، و الأمير سيف الدين طيدمر الجمدار. الشريف حميضة ينزح عن مكة قبل وصولهم، و يأخذ المال النقد و البز، و يحرق ما تركه فى الحصن بالجديد بوادى مر و يقطع كثيرا من النخل، و يلجأ إلى حصن الخلف و الخليف، و يصاهر صاحبه.