إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٤ - *** «سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة»
و قاسم بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى بن طراد الأنصارى بفاس من بلاد المغرب [١].
*** «سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة»
فيها قدم القاضى عز الدين بن جماعة مكة مع أهله و جاور بها [٢].
و فيها جاء الشريف عطيفة من مصر متوليا نصف مكة، و نزل أم الدمن ثم دخل مكة، و أخذ نصف البلاد من أخيه الشريف رميثة. فلما كان ليلة النفر من منى أخرجه السيد رميثة من مكة بلا قتال؛ فتوجه عطيفة إلى مصر صحبة الحاج، و أقام بها إلى أن جاء مع الحاج فى السنة الآتية [٣].
و فيها مات الشيخ عفيف الدين عبد اللّه بن شهاب الدين المرسى فى رابع جمادى الآخرة [٤].
***
[١] العقد الثمين ٧: ٢٦ برقم ٢٣١٩.
[٢] و فى الدرر الكامنة ٢: ٤٩١ «كان مقبلا على الاشتغال بالحديث، و العبادة، و الحج و المجاورة».
[٣] العقد الثمين ٦: ١٠٠. و شفاء الغرام ٢: ٢٠٤، و درر الفرائد ٣٠٥.
[٤] الدر الكمين، و فيه «عبد اللّه بن شهاب الدين المرسى، الشيخ عفيف الدين، توفى رابع جمادى الآخرة سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة، هكذا رأيت مكتوبا فى حجر قبره بالمعلاة».