إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٦٨
الأمير الحلى يحج من قبل الظاهر بيبرس.
موت أبى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عليات بن فضالة العثمانى، و الشريفة حسنة ابنة محمد الحسنى، و يعقوب بن أبى بكر بن محمد الطبرى، و سعود بن أحمد العجمى، و سبأ بن شعيب اليمنى.
٩١ سنة ست و ستين و ستمائة.
المظفر يوسف يرسل كسوة للبيت المعظم و للحجرة النبوية الشريفة، و يرسل مالا لعمارة الحرم، و حلية باب الكعبة بالذهب و الفضة، و يعمر مولد الرسول ٦.
العراقيون يحجون من بغداد لأول مرة بعد غلبة التتار عليهم.
موت عبد الرحمن بن موسى بن إبراهيم الدستارى، و الشيخ خلوف بن على المغربى.
٩٣ سنة سبع و ستين و ستمائة.
الشريف أبو نمى يخرج عمه إدريس من مكة و ينفرد بالإمرة، و يخطب للظاهر بيبرس صاحب مصر، و يطلب منه مرسوما إلى أمراء المدينة ألا ينجدوا عمه عليه. صاحب مصر يشترط عليه تسبيل بيت اللّه للعاكف و الباد، و عدم تعرضه لتاجر أو حاج بظلم، و أن تكون الخطبة و السكة له؛ و لأبى نمى عشرون ألف درهم نقرة فى كل سنة، ثم يعينه بمفرده أميرا على مكة.
إدريس بن قتادة يجمع جندا و يعود إلى مكة. التصالح بينه و بين أبى نمى و الاتفاق على طاعة صاحب مصر.
وقوع الخلاف بين علماء مكة و عبد الحق بن سبعين.
الملك الظاهر بيبرس يحج فى جماعة من الأمراء و القضاة و العلماء، و يدخل مكة على الخيل البلق. صورة سفره و دخوله مكة، و ما قاله لأمير مكة، و ما التزم به الأمير بالنسبة للجباء و المكوس من التجار و الحجاج، و إبطال كل المظالم. توليته للأمير شمس الدين مروان نائبا بمكة. طلبه لعبد الحق ابن سبعين و اختفاء ابن سبعين. صدقاته بمكة و المدينة.