إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٧ - *** «سنة إحدى و ستين و ستمائة»
«سنة ستين و ستمائة»
فيها لم ترفع راية لملك من الملوك وقت الوقوف بعرفة [١].
و فيها مات التاج أبو الحسن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد ابن الحسن بن عساكر الدمشقى، فى يوم الاثنين حادى عشرى جمادى الأولى [٢].
و أبو عبد اللّه محمد بن على بن الحسين بن عبد الملك بن أبى النضر الطبرى المكى [المعروف بابن] النجار، فى يوم الثلاثاء ثانى رجب [٣].
و أبو محمد القاسم بن على بن أحمد بن عبد المعطى الأنصارى الأندلسى فى ذى الحجة [٤].
*** «سنة إحدى و ستين و ستمائة»
فيها كسا الملك الظاهر بيبرس الصالحى [٥] الكعبة الشريفة و هو أول من كساها من ملوك الترك بمصر [٦].
[١] العقد الثمين ١: ١٩٢، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٠، و درر الفرائد ٢٨٠.
[٢] العقد الثمين ٥: ٥٣٢ برقم ١٩١٠.
[٣] العقد الثمين ٢: ١٥١ برقم ٣٠٩، و الإضافة عنه.
[٤] العقد الثمين ٧: ٢٧ برقم ٢٣٢١.
[٥] هو الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتح بيبرس بن عبد اللّه البندقدارى الصالحى النجمى، تولى السلطنة فى يوم الأحد سابع ذى القعدة سنة ٦٥٨ ه، صبيحة قتل المظفر قطز. و توفى يوم الخميس التاسع و العشرين من المحرم ٦٧٦ ه بدمشق. و انظر النجوم الزاهرة ٧: ٩٤- ٢٥٨.
[٦] العقد الثمين ١: ٥٩، و درر الفرائد ٢٨٠، ٦٦٥.