إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٧
بواسطة مدبر المملكة المصرية الأمير يلبغا يقرر السلطان للشريف عجلان مرتبا فى كل سنة من بيت المال قدره مائة و سبعون ألف درهم نقرة، و ألف إردب قمح على أن يترك الجباء من مكة فى كل ما يؤكل و ما يجلب إليها من الحبوب و الخضروات و الثمار و الغنم و الخشب، و ما يباع من السمن و العسل و الثياب و غير ذلك إلا جباء جدة و جباء تجار الكارم و مكس ركب العراق و مكس الخيل؛ فله أخذ مرتبه منهم على عادته. قدر المكس الذى كان يؤخذ و أبطله السلطان شعبان.
الأمير محمد بن قندس يتولى إمارة الحاج المصرى، و كان صحبته جماعة من الأعيان.
تعمير أماكن بالمسجد الحرام و إكمال الحجارة المنحوتة بالمطاف، و تجديد المقامات الأربعة، و تجديد بياض المسجد، و بياض شراريفه، و منائره و سطحه، و عمل درجة الكعبة و منبر للخطبة. تعمير مولد النبى ٦.
كل ذلك من جهة الأشرف شعبان بإشارة مدبر دولته.
موت عبد الرحمن بن محمد بن سالم بن على بن إبراهيم الحضرمى المكى، و سيف بن أبى نمى محمد بن حسن بن على بن قتادة الحسنى، و عائشة ابنة القاضى نجم الدين الطبرى، و أم الخير ابنة أحمد بن الرضى الطبرى.
٣٠٥ سنة سبع و ستين و سبعمائة.
موت محمد بن داود بن نصار السنبى الصالحى، و عبد العزيز بن محمد ابن إبراهيم بن جماعة، و مفتاح بن عبد اللّه البدرى، مولى القاضى بدر الدين بن جماعة، و عبد اللّه بن على بن سليمان بن عرفة المكى.
٣٠٦ سنة ثمان و ستين و سبعمائة.
السيد عجلان يتزوج بالأميرة أم كلثوم بنت الأمير يحيى بن مالك الهاشمى.
الشريف مبارك يتزوج أم كلثوم بنت الشريف محمد بن عطيفة.
الأفضل عباس بن المجاهد صاحب اليمن يوقف مدرسة بالجانب الشرقى من المسجد الحرام.