إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٧ - *** «سنة خمس و عشرين و ثمانمائة»
الأشراف آل أبى نمى و المولدين من أولاد عبيد جده عجلان إلى ينبع، و أعانوا صاحبها مقبلا فى حروب بنى أخيه و بير بن مخبار [١].
و فيها عمر فى المسجد الحرام أماكن كثيرة ضرورية على يد الأمير مقبل القديدى، و أصلح الروازن التى بسطح الكعبة و رخامة تلى ميزابها، و كان الماء ينتقع عليها لخراب ما تحتها، فأزيلت و ما تحتها من الخراب؛ و أحكم إصلاح ذلك. و كانت الأخشاب التى بسطح الكعبة المعدة لربط كسوتها قد تخربت، فقلعت و أبدلت بأخشاب غيرها جديدة محكمة، و جعل فيها الحلق الحديد التى تربط فيها كسوة الكعبة، و وضعت الأخشاب بسطح الكعبة فى مواضعها قبل ذلك [٢].
و فيها كسيت الكعبة الشريفة على العادة فى ضحوة يوم النحر، و ترك الجامات/ المنقوشة بالحرير الأبيض من كسوة الكعبة فى ٣٦٣ الجانب الشرقى، و جعل عوضها جامات سود [٣].
و فيها كان أمير الحاج المصرى الطواشى ياقوت مقدم المماليك، و أمير الركب الأول أسندمر الإسعردىّ، و أمير الركب الثانى جانبك [الخازندار] [٤].
[١] العقد الثمين ٤: ١٤٤.
[٢] شفاء الغرام ١: ١٠٢، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢٠٧، و تاريخ الكعبة المعظمة ٢٣٣.
[٣] شفاء الغرام ١: ١٢٣، ١٢٥، و تاريخ الكعبة المعظمة ٢٦١.
[٤] إضافة عن السلوك للمقريزى ٤/ ٢: ٦٢٣، و إنباء الغمر ٣: ٢٨١، و بدائع الزهور ٢: ٨٤.