إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢ - *** «سنة إحدى و خمسين و ستمائة»
و قطع الخطبة العباسية. فحج من العراق فلك الدين التركى، و كان حاج العراق انقطع عن مكة من سنة ست و أربعين، بل قال سبط ابن الجوزى فى مرآته: و حج الناس من بغداد بعد عشر سنين بطل الحج فيها منذ مات المستنصر إلى هذه السنة [١].
و فيها حمل مع الحاج العراقى الحسن بن محمد الصاغانى فى تابوت. ثم رجع الحاج إلى بغداد، فأودعوا التابوت عند العرب إلى قابل، ثم نقل إلى مكة و دفن بها [٢].
و فيها مات أبو محمد عبد العظيم بن أبى الحسن بن أحمد بن إسماعيل المصرى/ الحصنى الإسكاف، فى ثانى عشرى الحجة [٣].
*** «سنة إحدى و خمسين و ستمائة»
فيها حج الشيخ مجد الدين أبو البركات عبد السلام بن عبد اللّه بن الخضر بن محمد بن تيمية الحرانى [٤]، و زوجته أم البدر
[١] درر الفرائد ٢٧٧، ٢٧٨، و انظر البداية و النهاية ١٣: ١٨٢، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٧، و النجوم الزاهرة ٧: ٢٥.
[٢] العقد الثمين ٤: ١٧٦ برقم ١٠١٣، و السلوك للمقريزى ١/ ٢:
٣٨٥، و دول الإسلام ٥: ١٥٧.
[٣] العقد الثمين ٥: ٤٦٨ برقم ١٨٣٧.
[٤] الذيل على طبقات الحنابلة ٢: ٢٤٩ برقم ٣٥٩، و دول الإسلام ٢:
١٥٨، و العبر فى خبر من غبر ٥: ٢١٢، و شذرات الذهب ٥: ٢٥٧، ٢٥٨.