إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨ - *** «سنة عشرين و ستمائة»
و فيها حج بالناس ابن [أبى] [١] فراس، و حج الملك الجواد و الملك الفائز من ديار مصر، و تأدبا مع أمير الحاج العراقى، و قدما علم الخليفة على علم الملك الكامل فى طلوع الجبل [٢].
و فيها عمّر الخليفة المستنصر العباسى [٣] مسجد البيعة بقرب منى على يسار الذاهب إليها.
و فيها مات القاضى عماد الدين أبو عمرو عثمان بن محمد بن أبى على بن عمر الكردى الحميدى [٤].
و الشريف أبو الحديد على بن محمد بن محمد بن حديد الحسينى الحضرمى [٥].
***
[١] إضافة على الأصول عن الذيل على الرضتين ١٣٤.
[٢] السلوك للمقريزى ١/ ١: ٢١٤، و درر الفرائد ٢٧٥.
[٣] فى شفاء الغرام ١: ٢٦٢ يقول الفاسى: «عمره المستنصر العباسى على ما وجدته مكتوبا فى حجر ملقى حول هذا المسجد لتخربه، و فيه أن ذلك فى سنة تسع و عشرين و ستمائة». و قول الفاسى هو الصواب لأن المستنصر باللّه أبو جعفر بن منصور بن الظاهر بأمر اللّه بويع بالخلافة بعد موت أبيه فى رجب سنة ثلاث و عشرين و ستمائة، و توفى عاشر جمادى الآخرة سنة أربعين و ستمائة. (تاريخ الخلفاء ٤٦٠- ٤٦٣).
[٤] العقد الثمين ٦: ٤٨ برقم ١٩٦٩، و التكملة لوفيات النقلة ٣: ٩٧ برقم ١٩٢٤.
[٥] العقد الثمين ٦: ٢٤٩ برقم ٣٠١٦.