إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٣
الخليفة المستعين باللّه أبو الفضل العباس سلطان مصر يكتب للسيد حسن باستمراره على ولايته هو و ابنيه، و أنه فوض تدبير الأمور بالممالك للأمير شيخ، و لقبه بنظام الملك. فدعى للخليفة على زمزم و فى الخطبة.
ثم وصل كتاب من الخليفة للسيد حسن أيضا يخبره بالقبض على الشريف على بن مبارك بن رميثة.
مبايعة المؤيد أبى النصر شيخ بسلطنة الديار المصرية. إرساله للسيد حسن كتابا يخبره بذلك و باستقراره و ولديه فى ولايتهم، فدعى له على زمزم و فى الخطبة.
جابر الحراشى يخرج من ينبع إلى مصر. القبض عليه و مصادرته و إرساله معتقلا إلى صاحب مكة، و بعد شفاعة القائد شكر يعفو عنه السيد حسن و يفوض إليه أمر جدة.
غلاء بمكة عام فى جميع المأكولات يستمر إلى انقضاء الحج.
جفلة بين عرب آل جميل و عنزة بعرفة، يقتل فيها جماعة من آل جميل.
السيد حسن و جماعة من الحاج يفرقون بينهم.
جعل كسوة الكعبة كلها سوداء من غير جامات فى الجانب الشرقى.
تعمير أماكن من سقف المسجد الحرام.
وزير مصر عبد الوهاب بن أبى شاكر ينشىء رباطا بباب أجياد، و يموت قبل إتمامه. الأمير فخر الدين عبد الغنى بن أبى الفرج يكلف أمير مكة بتكميل عمارته و يموت عبد الغنى قبل تمامه.
انقطاع الحاج العراقى، و حج ناس من شيراز و غيرها مع القفل العقيلى.
الأمير بيبغا المظفرى يتولى إمارة الحاج المصرى.
موت محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصفى الطبرى، و محمد بن على بن يوسف بن سالم بن عطية بن أبى الإصبع، و أحمد بن عبد اللّه المكى، و إبراهيم بن محمد بن حسين الموصلى، و خديجة بنت محمد بن أحمد بن الجمال بن المحب الطبرى. و محمد بن حسن بن عيسى ابن العليف المكى، و عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبى المكارم الحموى، و مسعود بن محمد بن شعيب البخارى، و أبى عمر بن على القرشى اليمنى، و محمد بن أحمد بن محمد بن المحب