إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٢ - *** «سنة ثمان و سبعين و ستمائة»
و فيها وقع على الحاج الشامى ما بين تبوك و العلى برد مثل بيض النعام، تقع الواحدة على آنية النحاس فتكسرها، و كان الناس فى معطشة سقاهم اللّه بذلك. و سال واد حلّ فيه بعضهم [١].
و فيها مات حسن بن مختار بن حماد بن أحمد فى يوم الأحد ثامن عشرى الحجة [٢].
*** «سنة ثمان و سبعين و ستمائة»
فيها حج بالناس من مصر جمال الدين آقوش [٣] الباخلى، و كان قاضى الركب فخر الدين عثمان بن بنت أبى سعد.
و فيها مات أبو العباس أحمد بن على بن أبى بكر بن عيسى العبدرى الميورقى فى يوم الثلاثاء حادى عشر الحجة بوجّ الطائف بعد أن حج هذه السنة [٤].
***
[١] فى الأصول «و سال واد حل فيه بغداد و بعضهم» و سياقها لا يستقيم مع النص. و لعل الصواب ما أثبته. و لم ترد هذه العبارة فى درر الفرائد ٢٨٥.
[٢] لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٣] فى الأصول، و درر الفرائد «أقش» و المثبت عن النجوم الزاهرة ٨:
٢٨٧.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٠٢ برقم ٥٩٦. و انظر تعليقنا على حوادث السنة الماضية ص ١١١.