إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٦٨ - *** «سنة اثنتين و عشرين و ثمانمائة»
فباشر ذلك إلى [١] أول ذى الحجة من هذه السنة فصرف بأبى الفضل محمد بن القاضى محب الدين النويرى.
و فيها- فى آخرها- أعيد الشيخ نجم الدين المرجانى لنظر المدارس الرسولية بمكة المشرفة [٢].
و فيها كان أمير الحاج المصرى الأمير التاج [٣]، و كانت الوقفة يوم الأربعاء [٤].
و حج قاضى بلاد الروم شمس الدين محمد بن حمزة بن محمد الفنرى الرومى الحنفى، و كمال الدين بن البارزى، ولد كاتب السر، و شهاب الدين الأذرعى إمام السلطان، و الأمير الكبير ألطنبغا القرمشىّ، و طوغان أمير آخور؛ خرجا بعد الحاج بمدة، و قدما قبلهم بمدة، فغابا ستين يوما [٥].
[١] فى الأصول «فى» و المثبت يستقيم به السياق، و انظر العقد الثمين ١:
٣٧٦، ٣٧٧، و الضوء اللامع ٩: ٢١٤.
[٢] العقد الثمين ١: ٤٣١.
[٣] هو تاج بن سيفا بن عبد اللّه القازانى الشوبكى أستدار الصحبة، توفى سنة ٨٣٩ ه. و انظر السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٤٨٧، ٥٠٤، ٤/ ٢: ٩٨٣، و النجوم الزاهرة ١٤: ٨٨، و الدليل الشافى ١: ٢١٣ برقم ٧٥٠، و الضوء اللامع ٣: ٢٤ برقم ١٢١، و إنباء الغمر ٣: ٢٠٠، و درر الفرائد ٣٢١.
[٤] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٥١٩.
[٥] إنباء الغمر ٣: ٢٠٣، و السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٥١٩ و نزهة النفوس ٢: ٤٥٨، و درر الفرائد ٣٢١.