إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٧ - *** «سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة»
و حج الناس و كانت الوقفة يوم الجمعة، و لقى الحاج من العبيد بمكة شرا كثيرا. و جاور القاضى عز الدين بن جماعة فى السنة بعد هذه [١].
و فيها فى يوم الأربعاء ثامن عشرى الحجة وصل الملك المجاهد إلى زبيد [٢] على طريق عيذاب.
و فيها مات أبو حفص عمر بن محمد بن على بن فتوح الدمنهورى يوم الثلاثاء ثالث عشر ربيع الأول [٣].
*** «سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة»
فيها توجه السيد عجلان إلى ناحية اليمن؛ فلقى جلبة وصلت من اليمن، فيها عبد قاضى مكة شهاب الدين الطبرى، و جماعة من أهل مكة؛ فأخذ ما فيها و كان قدرا جسيما. فلما بلغ السيد ثقبة ذلك أرسل إلى أخيه عجلان يطلب نصفه من ذلك، فأبى السيد عجلان أن يدفع له شيئا؛ فركب إليه- و عجلان فى قلة من أصحابه- و غرّه بالصلح فغدر به و قيّده، و قيّد معه على بن مغامس
[١] المرجع السابق، و درر الفرائد ٣٠٩. و فى ترجمة عز الدين بن جماعة فى الدرر الكامنة ٢: ٤٨٩ برقم ٢٤٤٣ أنه كان كثير الحج و المجاورة.
[٢] العقود اللؤلؤية ٢: ٩٠، و فى السلوك للمقريزى ٢/ ٣: ٨٥٨ «قدم إلى تعز».
[٣] العقد الثمين ٦: ٣٥٦ برقم ٣٠٩١، و فيه خلاف حول تاريخ وفاته.