إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٨ - *** «سنة أربع عشرة و ثمانمائة»
المطبقة بأعلى الروازن التى عليها] [١] البناء المرتفع فى سطح البيت، و كانت قد تخربت، فعوضت بخشب سوى ذلك، و أعيد البناء الذى كان عليها كما كان، إلا أن الروزن الذى يلى باب الكعبة فإن خشبه لم يغير، و كان الروزن الذى يلى الركن الغربى قد تخرب بعض الخشب الذى فى جوفه مما يلى السقف و الكسوة التى فى جوف الكعبة، و كانت الكسوة التى تليه قد زال تشبكها فشمرت، و كان الروزن الذى يلى الركن اليمانى منكسرا، فخلع و عوّض بروزن جيد، وجد فى أسفل الكعبة، و أصلح فى الدرجة أخشاب متكسرة. و كان إصلاح ذلك عقيب مطر عظيم حصل بمكة فى أوائل هذا العشر، و صار يخرج من جوف الكعبة إلى الطواف كأفواه القرب [١].
و فيها بعث الشريف حسن بن عجلان فتاه مفتاحا الزفتاوى إلى الناصر فرج صاحب مصر، فعاد بخير [٢].
و فيها وصل كتاب السيد حسن بن عجلان إلى صاحب اليمن الملك الناصر من جهة ابن جميع، فشقّ ذلك على صاحب اليمن،
[١] إضافة عن شفاء الغرام ١: ١٠١، ١٠٢. و يلاحظ أن الفاسى قال فى شفاء الغرام ١: ١٠٢ «و شاهدت إصلاح كثير من هذه الأمور و أنا بسطح الكعبة مع من صعد لعمل ذلك، و ذلك فى أيام متفرقة، فى العشر الأوسط من شهر رمضان، سنة أربع و عشرين و ثمانمائة، عقب مطر عظيم حصل بمكة ... الخ». و قال فى العقد الثمين ١: ٥٠ «و من ذلك عمارة مواضع فى سقفها فى رمضان فى سنة أربع عشرة و ثمانمائة».
[٢] العقد الثمين ٧: ٢٦٤.