إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٠
السيل بسيل القناديل. قاضى مكة شهاب الدين الطبرى و الضياء الحموى و بنو شيبة و جماعة الفراشين يخرجون الرباع و المصاحف، و يغسلون الكعبة، و ينظفون المسجد مما اجتمع فيه من الأوساخ.
أهل المغرب يحجون مع الحرة أم السلطان أبى الحسن على بن عثمان المرينى صاحب فاس، و خلق عظيم من المغاربة. حج كثير من أهل مصر بإمارة سيف الدين طيبغا المحمدى.
رخاء البلاد و رخص الأسعار.
٢١٦ سنة تسع و ثلاثين و سبعمائة.
مبارك بن عطيفة يتوجه إلى القاهرة فيسجن مع أبيه لكثرة فساده بالحجاز.
الأمير سيف الدين بشتك الناصرى يحج و يفعل مآثر كثيرة فى الطريق، و فى أهل الحرمين الشريفين.
كثرة الرخاء و الخير. و كانت الوقفة يوم الجمعة.
المجاهد على بن داود صاحب اليمن يعمر مدرسة بالجانب اليمانى فى المسجد الحرام، و يوقفها على الشافعية و أرباب وظائفها.
موت أبى طيبة محمد بن أحمد بن الأمين الآقشهرى.
٢١٨ سنة أربعين و سبعمائة.
الأمير بكا الخضرى يتولى إمارة الحاج المصرى. تأخير خروج الحاج ثمانية أيام عن العادة. حج الأمير سيف الدين آقبغا عبد الواحد بأهله.
حج الشيخ سراج الدين البلقينى مع والده.
موت أبى عبد اللّه عيسى بن عبد اللّه بن عبد العزيز الحجى النخلى، و أبى العباس أحمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر بن مزروق، و عبد المؤمن بن خليفة بن عبد الملك الدكالى، و ست الأهل بنت الشيخ عبد اللّه الدلاصى.
٢٢٠ سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة.
الإفراج عن الشريف مبارك بن عطيفة.