إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٩ - *** «سنة تسع و ستين و ستمائة»
«سنة ثمان و ستين و ستمائة»
فيها- فى رمضان- أخرج الشريف أبو نمى و عمه إدريس الأمير [١] مروان نائب [الأمير عز الدين أمير] جندار [١] بأمر الظاهر بيبرس، و جاء أمير يقال له التنيسى و كسا الكعبة من قبل الظاهر، و حج بالناس [٢].
و فيها غارت مياه الآبار بوجّ إلى حد أنه لم يتحدث أحد من مشايخنا أنه رأى ذلك.
*** «سنة تسع و ستين و ستمائة»
فيها- فى ربيع الأول- قتل ولد لأبى نمى، و وقع بين أبى نمى و عمه إدريس خلف؛ فاستظهر إدريس على أبى نمى، و خرج أبو نمىّ هاربا من بين يدى عمه، و توجه إلى ينبع و استنجد بصاحبها، و جمع جندا و قصد مكة- بعد أربعين يوما من قتل ولده- فالتقى هو و عمه إدريس بخليص و تحاربا، فطعن أبو نمى إدريس ألقاه عن جواده و نزل إليه و جزّ رأسه، و استبد بالإمرة؛ و ذلك فى ربيع الأول أو جمادى الأولى [٣].
[١] فى الأصول «مروان نائب خازندار» و الإضافة و التصويب عما سبق.
[٢] العقد الثمين ١: ٤٦٥، ٧: ١٧٢، و درر الفرائد ٢٨٣.
[٣] العقد الثمين ١: ٤٦٠، ٣: ٢٧٩، و درر الفرائد ٢٨٣. و قد ورد فى هامش ت أمام هذا الخبر «قتل إدريس بن قتادة.