إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٨ - *** «سنة سبع و ثمانين و سبعمائة»
ابن عجلان، و معرضا عن مرافقة [١] أخيه حسن بن ثقبة و عنان، فما أفاده ذلك. و قيّد الجميع. و ضمّ إليهم أخاه محمد بن عجلان.
و من الناس من يقول إن السيد أحمد بن عجلان ندب أخاه محمد لإحضار عنان و حسن بن ثقبة، فلما حضر بهما إليه قبض عليهما، فأنكر ذلك محمد على أخيه، فضمّه إليهم، و سجن الخمسة بأجياد مدة يسيرة [ثم] [٢] بالعلقمية عند المروة و استمروا بها إلى الموسم، ثم نقلهم إلى أجياد.
و فى الموسم وصل السيد أحمد بن عجلان كتاب السلطان من مصر بإطلاقهم، فلم يفعل و نقلهم بعد الموسم من أجياد إلى العلقمية عند المروة [٣].
و فيها أرسل الأمير جركس الخليلى قمحا كثيرا إلى الحرمين؛ ليعمل منه فى كل يوم [بمكة] [٤] خمسمائة رغيف [و بالمدينة فى كل يوم خمسمائة رغيف] [٤] تفرّق فى السّؤّال و نحوهم من الفقراء، و ألا يقرر منها لأحد راتب، بل يأخذ من حضر، و لا مراعاة لأحد فى التفرقة؛ فعم النفع بها.
[١] كذا فى الأصول. و فى العقد الثمين ٣: ٩٤ «عن موافقة».
[٢] إضافة عن العقد الثمين ٣: ٩٤.
[٣] المرجع السابق.
[٤] الإضافة عن السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٥٣٦، و نزهة النفوس ١:
١٢٢.