إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٨ - *** «سنة ثمانى عشرة و ثمانمائة»
العادة بها فى العشر الأخير من رمضان، و ليلة العيد، و ليلة هلال شهر رجب/، و ليلة هلال شهر ربيع الأول و غيرها؛ لما يحصل للمصلين و الطائفين من كثرة اجتماع الرجال و النساء لسماع الخطب، و رؤية الوقيد، و ذلك بعد أن وافقه على ذلك جماعة من فقهاء مكة، و كتبوا له خطوطهم بذلك، و كتب له بمثل ذلك غيرهم من علماء القاهرة [١].
و فيها- فى شعبان- ولى القاضى محب الدين بن ظهيرة قضاء مكة و أعمالها، عوضا عن قريبه أبى البركات، و وصل إليه التوقيع فى العشر الأخير من القعدة [٢].
و فيها- فى رابع ذى الحجة- كسيت الكعبة المعظمة إسدالا على نصفها الأعلى لا سترا لجميعها، و كانت قبل هذه السنة تكسى فى يوم النحر [٣].
و فيها أنفذ المؤيد صاحب مصر منبرا حسنا يخطب عليه، و درجة حسنة للكعبة عوض الدرجة التى أنشأها الأشرف فى سنة ست و ستين، و وصل ذلك فى الموسم، و عطّل المنبر و الدرجة اللذان كانا قبلهما، و أول ما خطب على المنبر فى سابع ذى الحجة [٤].
[١] العقد الثمين ٣: ٣٨٩.
[٢] العقد الثمين ٣: ١٤١.
[٣] شفاء الغرام ١: ١٢٥، و تاريخ الكعبة المعظمة ٢٦٨.
[٤] شفاء الغرام ١: ٢٤٣.