إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٤
الأصبهانى، و الشيخ محمد الزيلعى، و أحمد بن إبراهيم بن يعقوب بن أبى بكر الطبرى.
١٧٥ سنة اثنتين و عشرين و سبعمائة.
الشريف عطيفة يسافر إلى القاهرة، و يخبر بقحط الحجاز، و انقطاع المطر و غلاء الأسعار. السلطان و نائبه و أهل الفضل من رجاله يرسلون الغلال إلى مكة، فيغاث الناس. الناصر يسقط المكس الذى يؤخذ عن المأكول بمكة، و يعوض الشريف بثلثى بلدة دماميل بصعيد مصر.
أبو العباس أحمد بن على الظفارى، و ابن الفقيه أبى بكر محمد الصبرى يحجان.
موت إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبرى، و أبى عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الصنهاجى.
١٧٧ سنة ثلاث و عشرين و سبعمائة.
المصريون يحجون فى ستة ركوب على كل ركب أمير، و فيهم القاضى بدر الدين ابن جماعة و ابنه عز الدين، و نائب السلطنة و غيرهم من علية الأمراء، و كانت الوقفة يوم الجمعة.
موت القطب محمد بن عبد اللّه بن عبد الحق الدلاصى، و أحمد بن عمر ابن عمر بن داود الأرجائى، و أحمد بن أحمد المازنى الواسطى.
١٧٨ سنة أربع و عشرين و سبعمائة.
حدوث غلاء فى الحب بمكة.
صورة حج ملك التكرور موسى بن أبى بكر الأسود فى خمسة عشر ألفا من التكاررة. وقوع فتنة بين التكاررة و الترك بالمسجد الحرام.
إمارة مكة لرميثة و عطيفة ابنى أبى نمى.
أيتمش المحمدى يتولى إمارة الركب المصرى.
موت محمد بن أحمد بن عثمان بن عجلان القيسى الإشبيلى.
١٧٩ سنة خمس و عشرين و سبعمائة.
سلطان مصر يرسل نجدة للمجاهد صاحب اليمن. إمام الزيدية يخرج من