إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣٦
السيد حسن يحمل للقاضى الشافعى بمكة ثلاثين ألف درهم عوضا عن مال كان أخذه ليتيم كان تحت وصاية الحكم العزيز بمكة.
السيد حسن يبعث القاضى كمال الدين أبا البركات بن ظهيرة ليتعرف له أخبار مصر، و وكله فيما له من الرسوم بمصر.
الشريفان وبير و مقبل ابنا مخبار أميرا ينبع يصلان إلى السيد حسن مواليين له؛ فيحسن إليهما.
صاحب بنجالة غياث الدين أعظم شاه و وزيره خان جيهان يرسلان هدايا طائلة إلى السيد حسن، و بخيام يستظل فيها الناس يوم الجمعة بالمسجد الحرام. نصب الخيام أياما قليلة ثم استيلاء السيد حسن عليها.
السيد حسن يسعى لابنه السيد بركات فى أن يكون شريكه فى الإمرة فيجاب إلى ذلك. السيد حسن يعاون أمير الحاج المصرى شهاب الدين أحمد بن جمال الدين الأستادار فى القبض على أمير الحاج الشامى.
السيد حسن يوقف عدة و جاب بالهنية و العقيق و الفتيح و الريان على بعض الأربطة. و بعض الأشراف من أقاربه، كما يوقف دارين بمكة.
سقوط مئذنة باب بنى شيبة من المسجد الحرام.
القاضى جمال الدين بن ظهيرة يستنيب ولده أحمد فى الحكم.
جلال الدين عبد الواحد بن إبراهيم المرشدى يرفض أن يتولى قضاء الحنفية بعد عزل القاضى أحمد بن الضياء محمد.
العراقيون و الشاميون يحجون بمحمل على العادة.
أمير الحاج المصرى شهاب الدين بن الجمال الأستادار يرتب حجاج مصر فى قطارين و يعقب الناس عند المضايق.
الحاج المغربى و معه حاج الإسكندرية و غزة و القدس يتعرضون للنهب فى عودهم.
موت أبى اليمن محمد بن أحمد بن الرضى الطبرى، و صدقة بن حسن بن محمد الإسعردى المصرى، و أم حبيبة بنت محمد بن موسى بن عيسى الدميرى، و محمد بن أحمد بن إسماعيل الصعيدى الدمشقى الشهير بابن الأحدب، و أحمد بن محمد بن حسب اللّه الزعيم القرشى، و حسن بن محمد بن حسن بن الزين القسطلانى، و محمد بن أحمد بن يونس