إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٣
أموالهم على هجن خفاف متوجهين إلى مصر بغلمانهم و مماليكهم و نسائهم بعد استجارتهم بالشريف ثقبة. وقوع نهب فى بعض الترك بعد خروج الأمراء. الشرفاء و بنو حسن يقيمون بمكة و يتقاسمون أموال الأمراء. هرب أعيان أهل مكة و المجاورين إلى نخلة و المدينة الشريفة.
النداء بالأمان. الشريف محمد بن عطيفة يفر إلى ينبع قاصدا مصر.
الأمير قندس و الشريف محمد بن عطيفة يعودون مع الحاج إلى القاهرة.
زهراء بنت محمد بن قلاوون تعمر سبيلا بطريق منى يعرف بسبيل الست.
صرف الضياء الحموى عن خطابة المسجد الحرام، و تولية القاضى تقى الدين محمد بن أحمد الحرازى.
موت يوسف بن الحسن بن على السجزى الحنفى، و محمد بن أصلم الملكى الناصرى، و عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن هارون القرشى.
٢٨٦ سنة اثنتين و ستين و سبعمائة.
السلطان حسن يأمر بتجهيز عسكر كثيف إلى الحجاز لتمهيده، و الثأر لما حدث لأمرائه و مماليكه فى السنة الماضية، و ينقل السيد عجلان و ولديه من برج القلعة إلى سجن الإسكندرية.
قتل السلطان حسن بن قلاوون و سلطنة المنصور محمد بن المظفر حاجى ابن محمد بن قلاوون. الأمير يلبغا العمرى مدبر المملكة بالقاهرة يفرج عن الشريف عجلان و ولديه و يوليه إمرة مكة بالاشتراك مع أخيه ثقبة، و يعرض عن تجهيز العسكر الذى كان السلطان الناصر أمر بتجهيزه إلى الحجاز. قصة تجهيز العسكر إلى الحجاز ثم العدول عن ذلك، و قتل السلطان حسن.
السيد ثقبة يغزو أهل نخلة، و يأخذ منهم غلتهم، و يقطع لهم بعض النخيل.
المرض يصيب السيد ثقبة و ولده و أكثر غلمانه. استمرار معاودة المرض له مما سبب له زمانة فى رجليه.