إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠١ - «سنة ثمان و تسعين و سبعمائة»
الوقعة، و هو قاصد إلى حلة أهله بعد انكسارهم، ففطن له جندب ابن جخيدب بن لحاف بن راجح بن أبى نمى- و كان متقلدا بسيفين- و خرق صف أعدائه مرتين ثم قتل فى المعركة [١]. و قتل من أتباع الأشراف نحو ثلاثين، و ما قتل من أصحاب السيد حسن- فيما قيل- غير مملوك و عبد. و أجار السيد حسن على حلة الأشراف من النهب فسلمت، و قصدوا جهة الهدة. و أقام السيد حسن بالجديد حتى أتى الموسم، و استفحل أمر السيد حسن بعد هذه الوقعة [٢].
و ما أتى إلى جدة فى هذه السنة من تجار اليمن غير قليل، و مضى أكثرهم إلى ينبع، و كان مقدمهم القاضى وجيه الدين عبد الرحمن بن على بن يحيى بن جميع؛ لأنهم أتوا إلى جدة أيام الحرب، فعدلوا عنها إلى ينبع [٣].
و فيها- فى ثانى عشر ربيع/ الأول- أغارت الأشراف على إبل القوّاد و انتهبوها بمكان يقال له الشعيبة [٤]، و قتل الأشراف القائد ودىّ ابن أحمد بن سنان بن عمر بن مسعود العمرى مع غيره، فلحقهم القواد فى ثالث أو رابع عشر من الشهر المذكور، فقتل [من] [٥]
[١] انظر العقد الثمين ٣: ٣٧.
[٢] العقد الثمين ٤: ٩٠.
[٣] المرجع السابق.
[٤] فى الأصول «شعبة» و التصويب عن العقد الثمين ٧: ٣٨٦.
[٥] إضافة على الأصول.