إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٥ - *** «سنة اثنتين و ثمانين و ستمائة»
امتثال التائب للمستتيب، و أكون لداعى أمره أوّل سامع مجيب، و إننى ألتزم بشروط هذه اليمين من أوّلها إلى آخرها لا أنقضها [١].
و فيها حج بالناس ناصر الدين/ ألطنبغا الخوارزمى، و معه ١٠٩ كسوة الكعبة؛ و سار بالسّبل حسام الدين مظفّر أستادار الفارقانى، و حجّ الأمير علاء الدين البندقدارى أستادار الملك الظاهر فى ركب كبير [٢].
و فيها مات إمام المقام و خطيب المسجد الحرام أبو الحسن على ابن صالح بن أبى على محمد بن يحيى بن إسماعيل العلوى الحسينى فى نصف رجب [٣].
*** «سنة اثنتين و ثمانين و ستمائة»
فيها تزوّج أمير المدينة جمّاز بن شيحة خزيمة بنت أبى نمى، و بنى بها فى ليلة السابع و العشرين من جمادى الآخرة [٤].
و فيها حج علاء الدين الأعمى و كان الحاج قليلا و الرخاء كثيرا [٥]
[١] و نص اليمين كاملا فى العقد الثمين ١: ٤٦٢، ٤٦٣، و انظر السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٠٦، ٧٠٧، و درر الفرائد ٢٨٥.
[٢] المرجع السابق.
[٣] العقد الثمين ٦: ١٧٦ برقم ٢٠٦٢.
[٤] العقد الثمين ١: ٤٦١.
[٥] درر الفرائد ٢٨٥.