إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١٧
و محمد بن محمد الحديدى القيروانى، و محمد بن على بن مؤمن بن على العبرانى الزواوى المعروف بمنديل.
و عبد العزيز بن أحمد بن سالم بن ياقوت، و أم محمد ششك بنت محمد ابن عثمان التركمانى المصرى.
٣٥١ سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة.
محاولة الأشراف محمد بن عجلان. و عنان بن مغامس، و حسن بن ثقبة، و أخيه أحمد و ولده على الفرار من الحبس. صورة محاولتهم و فشلهم إلا عنانا فإنه استطاع أن يختفى و أن يصل إلى مصر و يخبر السلطان بما جرى. الأمير أحمد بن عجلان يسأل الظاهر صاحب مصر أن يرد إليه عنانا. الظاهر يرفض و يأمره بإطلاق الأشراف.
موت السيد أحمد بن عجلان و إقامة ابنه محمد عوضه فى إجمرة مكة كبيش بن عجلان يكحل الأشراف محمد بن عجلان و حسن بن ثقبة و أخاه أحمد و ولده عليا. محمد بن أحمد بن عجلان يكتب للظاهر رسالة مع الشريف عطيفة بن محمد يخبره بموت والده و يسأل استقراره عوضه فى إمرة مكة، و يرسل محضرا فيه خطوط أعيان أهل الحرم بسؤال ولايته. السلطان الظاهر يستجيب لذلك. ثم يضمر تولية عنان إمرة مكة حينما علم بكحل الأشراف، و أذن له فى السفر صحبة أمير الحاج آقبغا الماردينى، و أسر السلطان إلى الأمير جركس الخليلى الذى خرج مع الحاج بما أضمره. صورة لقاء السيد محمد لركب الحاج و خدمته على العادة بعد إحجامه عن ذلك، و اغتياله عندما أخذ يقبل خف الجمل. فرار كبيش إلى ساحل جدة. إعلان ولاية السيد عنان لإمرة مكة، و قيامه بخدمة الحاج حتى رحلوا. السيد عنان يتنازل لبنى شيبة سدنة الكعبة عما كان يأخذه منهم أمراء مكة قبله.
كبيش يترك جدة و يقابل الأمير جركس الخليلى و يستعطفه على آل عجلان بعمل ما فيه نفعهم إذا وصل الديار المصرية. ثم يقصد جدة و يملكها بمعاونة القواد العمرة و جمع من الأعراب. السيد عنان يخرج إليه من مكة و معه محمد بن عجلان المكحول، و لم يقع بينه و بين كبيش