إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠ - *** «سنة اثنتى عشرة و ستمائة»
و فيها حج بالناس أبو الفوارس ابن أخى ورام [١] نائبا عن محمد ابن ياقوت، و عادوا سالمين شاكرين لصنيعهم، و كان فيهم الشيخ شهاب الدين عمر السّهروردىّ.
و فيها مات الشيخ الصالح الزاهد إمام مقام إبراهيم نجيب الدين أبو الفضل عباس بن الحسين بن العباس العباسى الطبرى، فى ليلة/ الثلاثاء عشرى ذى الحجة [٢].
*** «سنة اثنتى عشرة و ستمائة»
فيها فى تاسع صفر حاصر الشريف قتادة أمير مكة المدينة النبوية أياما [٣]، و قطع تمرها جميعه و كثيرا من نخلها، فقاتله من فيها، و قتل جماعة من أصحابه، و رحل عنها خاسرا. و كان أمير المدينة عند العادل بالشام، فبعث معه جيشا، و استخدم جماعة من التركمان، و سار من الشام فى ثالث شعبان إلى المدينة المنورة، فتوفى بالطريق، و قام ولد أخيه قاسم بن جمّاز بعده. و اجتمع أهله على طاعته، فمضى بمن كان معه لقصد قتادة صاحب مكة، و جمع
[١] كذا فى الأصول. و فى النجوم الزاهرة ٦: ٢١١ «و حج بالناس من العراق ابن أبى فراس بن ورام» و فى درر الفرائد ٢٧٢ «كان أمير الحاج على حاله» و هو أبو فراس بن جعفر بن أبى فراس الحلى.
[٢] العقد الثمين ٥: ٩١ برقم ١٤٦٩.
[٣] ورد فى هامش الأصول أمام هذا الخبر عنوان «محاصرة قتادة للمدينة».