إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١٢ - *** «سنة إحدى و سبعين و سبعمائة»
دون الهنود، و من لا سكن له بمكة إلا فى الموسم الآيبون. و أوقف عليه و على غيره دورا بمكة و منى [١].
و فيها فى ليلة الاثنين ثانى جمادى الأولى، سقطت مئذنة باب الحزورة فى ليلة مطيرة، و كفى اللّه شرها فلم تضر أحدا من مجاوريها، و لا من المارين تحتها، و لا من البيوت التى إلى جانبها، بعد أن خلت تلك الدور من ساكنيها خوفا على أنفسهم منها، فسبحان الفعال لما يريد، فلما بلغ الأشرف شعبان بن حسين صاحب مصر ذلك أمر أمير الحاج المصرى علاء الدين على بن كلبك التركمانى شاد الدواوين بمصر أن يعود بالحاج الطواشى سابق الدين مثقال الآنوكى مقدم المماليك، و أن يتأخر هو بمكة المشرفة بعد الحاج لعمارة مئذنة باب الحزورة فى المسجد الحرام. فشرع فى عمارتها عقب سفر الحاج، و فرغ من عمارتها فى المحرم فى السنة بعدها [٢].
و فيها مات عبد العال بن على بن الحسين المراكشى ليلة التاسع و العشرين من رجب [٣].
و الشيخ الصالح عبد الملك بن على الصنهاجى فى شوال [٤].
[١] العقد الثمين ٥: ٣ برقم ١٣٦٨، و شفاء الغرام ١: ٣٣٣.
[٢] العقد الثمين ٥: ١٠، و درر الفرائد ٣١١، و بدائع الزهور ١/ ٢:
٩٧.
[٣] العقد الثمين ٥: ٤٤٣ برقم ١٨١٦، و فيه «ابن على بن الحسن».
[٤] العقد الثمين ٥: ٥١١ برقم ١٨٨٣.