إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٥٨
الملك الأشرف صاحب مصر يكتب للسيد حسن يعتب عليه بعنف لأخذه فلفل التجار الواصلين إلى جدة و يأمره برده إليهم.
السيد حسن يكتب إلى السلطان الأشرف طالبا الرضى و الأمان فيكتب إليه الأشرف معظما مكانته و مؤكدا رضاه عنه و استمرار ولايته.
قصة الشيخ عمر بن محمد العرابى مع الشريف حسن بن عجلان.
قدوم جماعة من الأمراء المقدمين و الطبلخاناه و المماليك السلطانية فى كثرة لم تعهد- و كان السيد حسن بناحية اليمن- فأرسلوا إليه بالوصول إلى مكة فاعتذر بالضعف و حضر إليهم ولده بركات، فاتفقوا سرا مع رميثة و أطمعوه بولاية مكة.
السيد بركات يخدم بعض الأمراء بمكة عن أبيه فى يوم النحر. الزينى عبد الباسط ناظر الجيوش يعمل المصلحة فى مكة و يسير الأمور على وجه السداد، و يتبرع بصدقات مبرورة. سفر الأمراء من مكة دون أن يحدثوا بها حدثا. الأمير قرقماس يقيم بالينبع بعد سفر الحاج ينتظر ما يؤمر به. السيد مقبل بن مخبار يعلن رغبته فى الطاعة للسلطان.
الناخوذة إبراهيم لا يرسو فى جدة و يرسو بسواكن.
إصلاح الرخام الذى بأرض الكعبة عند جدارها الغربى، و إصلاح إسطوانة من الخشب فى الكعبة أمام الباب. صورة إصلاحها، و تعمير رخام كثير بأرض الحجر و جدره. تعمير باب الجنائز و أماكن بين باب على و باب العباس، و عدة عقود بالجانب الشامى و غيره. و تجديد أبواب المسجد الحرام. و كل هذه العمارة على يد مقبل القديدى.
ترك الدعاء لصاحب اليمن بمكة.
الأمير ياقوت مقدم المماليك يتولى إمارة الحاج المصرى.
موت محمد بن حسين بن عبد المؤمن الكازرونى، و عبد الكريم بن عبد اللّه بن حسن بن عفيف، و مريم ابنة أبى القاسم بن أحمد بن عبد الصمد الأنصارى، و يوسف ابن أبى القاسم بن أحمد بن عبد الصمد الأنصارى، و حسن بن عبد الأحد بن عبد الرحمن