إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٥١ - *** «سنة عشرين و ثمانمائة»
عنها، فلما حضر إليها أنكر على من أمر به أو أشار به من جهته و غيرهم، و أمر باتباع تغرى برمش فى ذلك؛ فلم يتجاسر أحد على فعل ما يخالفه حتى مات تغرى برمش [١]./
و فيها- فى ثالث ذى الحجة- كسيت الكعبة إسدالا لجميعها [٢].
و فيها حج العراقيون بمحمل من بغداد، و لم يعملوا فيها ختمة فى المسجد الحرام [٣].
و كان أمير الحاج المصرى الأمير يشبك الدوادار، و لما انقضى الحج وزار المدينة الشريفة توجه صحبته الركب العراقى؛ خوفا أن يصيبه من السلطان بمصر ما أصاب أقباى صاحب الشام [٤].
و فيها عزل القاضى عبد القادر الحنبلى عن نيابة الحكم [٥].
و فيها عمّر الشيخ على بن محمد بن يحيى البعدانى ما شعث من مسجد الخيف [٦].
[١] العقد الثمين ٣: ٣٨٩، ٣٩٠.
[٢] شفاء الغرام ١: ١٢٥.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٥٧، و درر الفرائد ٣٢٠.
[٤] و انظر السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٤٣٥، و إنباء الغمر ٣: ١٤٦، و نزهة النفوس ٢: ٤٠٥، و درر الفرائد ٣٢٠.
[٥] العقد الثمين ٥: ٤٧٠، و هو عبد القادر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى الحنبلى. محيى الدين. و له ترجمة فى الضوء اللامع ٤: ٢٨٧ برقم ٧٥٧.
[٦] شفاء الغرام ١: ٢٦٧، و الضوء اللامع ٦: ٢٦.