إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٠ - *** «سنة ثلاث و تسعين و سبعمائة»
و فيها كان وباء، بلغ الموتى فيه أربعين نفرا فى بعض الأيام [١].
فيها حصل للناس ضرر كثير من أعوان الشريفين، سيما الواردين إلى مكة؛ لزيادة العرافة [٢] و قلّة الأمن، و خطف الأموال، و نهب حجاج اليمن بالمعابدة بطريق منى و بمكة نهبا فاحشا، و نهب- أيضا- بعض الحجاج المصريين، و ما خرج الحجاج المصريون حتى استنزل عليهم أمير الحاج أبو بكر بن سنقر من بعض بنى حسن [٣]./
و فيها مات جدى لأمى عبد الرحمن بن [أبى] [٤] الخير محمد ابن فهد الهاشمى، أبو بكر، بأبيات حسين، و قال شيخنا التقىّ الفاسىّ فى عقده: توفى فى جمادى الأولى فى طاعون كان بمكة.
و فى هذه السنة توفى البدر حسن بن محمد بن أبى بكر الشيبى [٥].
و أم كلثوم بنت محمد بن يوسف الزّرندى [٦].
كلهم فى جمادى الأولى.
[١] و انظر مع المرجعين السابقين درر الفرائد ٣١٥.
[٢] العرافة: وظيفة العرفاء جمع عريف، و هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس، يلى أمورهم و يتعرف الأمير منه أحوالهم. (تاج العروس).
[٣] العقد الثمين ٦: ٢٠٩، ٤٤٩.
[٤] إضافة عن العقد الثمين ٥: ٤٠٨ برقم ١٧٨٢.
[٥] العقد الثمين ٤: ١٧٥ برقم ١٠١٢.
[٦] العقد الثمين ٨: ٣٥٠ برقم ٣٥٢٩.