إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩١
المجاهد صاحب اليمن يتوجه إلى مكة للحج. صورة حجه و ما فعله من مآثر.
أمير الركب المصرى يكسو الكعبة، و أمير الركب الشامى يحمل للبيت كسوة فاخرة. بنو حسن لا يمكنون المجاهد من كسوة الكعبة و تركيب باب عليها. قلة الحاج المصرى.
موت أبى الطاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الطبرى، و أحمد بن رميثة بن أبى نمى الحسنى، و محمد بن يوسف بن على بن محمود النزارى الصبرى، و مقبل بن أبى نمى بن أبى سعد الحسنى.
٢٢٤ سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة.
وقوع فتنة بين الحجاج المصريين و أهل مكة قتل فيها جماعة.
هزيمة المصريين. سبب هذه الفتنة.
الأشراف يتركون الحضور إلى منى، و يتحصنون بمكة. رحيل الحجاج فى النفر الأول، و لم يعتمر أكثرهم، و لم يطوفوا طواف الوداع.
موت محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة بسبب جرح أصيب به فى الفتنة، و عبد الكريم بن أبى نمى محمد بن سعيد بن حسن بن قتادة، و صفية بنت إبراهيم بن أحمد بن محمد الزبيدية، و خضر بن حسن بن محمود النابتى العراقى الأصفهانى، و غانم بن يوسف بن إدريس الشيبى، و ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، و محمد بن موسى بن على بن أسعد ابن جميع الطائى الصفدى، و عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، و عطيفة بن أبى نمى.
٢٢٦ سنة أربع و أربعين و سبعمائة.
الشريفان عجلان و ثقبة يشتريان إمرة مكة من والدهما رميثة.
السلطان الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون صاحب مصر يستدعى الشريف ثقبة إلى مصر، و يفرض عليه المراقبة، و يصدر مرسوما برد البلاد على السيد رميثة. عجلان يخرج من مكة إلى ناحية اليمن و يمنع الجلاب من الوصول إليها.