إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٢ - *** «سنة عشرين و سبعمائة»
و كانت مكة فى هذه السنة طيّبة من كثرة المياه و الخير و الأمن، و أرسل إليها من الغلال ما له قيمة كثيرة، و جاء فى/ هذه السنة من اليمنيين و [تجار] [١] الكارم خلق كثير إلى مكة؛ بسبب عدل عطيفة [٢].
و تصدّق الفخر ناظر الجيش فى الحرمين بعشرة آلاف دينار [٣].
و فيها عمّر رخام الحجر من قبل الناصر محمد بن قلاوون [٤].
و فيها عمّر مسجد الإجابة، و هو على يسار الذاهب إلى منى فى شعب بقرب ثنية أذاخر، و يقال إن النبى ٦ صلى فيه [٥].
و فيها عمّر الشهاب أحمد بن عمر بن أبى بكر الهمدانى الأصل المعروف بابن المرجانى [٦] ما شعث من مسجد الخيف بمنى بشىء كثير من ماله يزيد على عشرين ألف درهم و يقال على خمسين ألف درهم.
***
[١] إضافة عن درر الفرائد ٢٩٨. و تجار الكارم: هم تجار الأفاويه و البهار مما يجلب من الهند أو ينبت فى اليمن. و انظر السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٨٩٩ هامش ٢.
[٢] العقد الثمين ٦: ٩٦، ٩٧.
[٣] و فى السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢١٤ «باثنى عشر ألف دينار».
[٤] العقد الثمين ٢: ٢٦٠.
[٥] شفاء الغرام ١: ٢٦١، ٢٦٢.
[٦] فى الأصول «بابن المرسين» و المثبت عن العقد الثمين ٣: ١١٣ برقم ٦٠٨، و البداية و النهاية ١٤: ٩٦، و شفاء الغرام ١: ٢٦٧.