إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٢ - *** «سنة ست و ستين و ستمائة»
و فيها وجّه المظفر يوسف بن عمر، على بن التعزى بنحو مائة ألف لعمارة الحرم، و حلية باب الكعبة بالذهب و الفضة، فأخذ منها الشرفاء- فى جمادى الآخرة- نحو خمسة و ثلاثين ألفا، فحلى الباب بصفائح فضة زنتها ستون رطلا [١].
و فيها عمر المظفر مولد الرسول ٦ [٢].
و فيها توجه الحاج العراقيون من بغداد إلى مكة، و هى أوّل سنة حجوا فيها بعد غلبة التتار على بغداد فى سنة خمس و خمسين [٣].
و فيها مات عبد الرحمن بن موسى بن إبراهيم الدستارى فى رابع جمادى الأولى [٤].
و الشيخ ذو الكرامات خلوف بن على المغربى [٥].
***
[١] درر الفرائد ٢٨١، و العقود اللؤلؤية ١: ١٦٩، و غاية الأمانى ١:
٤٥٤.
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٧٠، و درر الفرائد ٢٨١.
[٣] درر الفرائد ٢٨١، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٠.
و الثابت أن غلبة التتار على بغداد كانت فى أوائل سنة ٦٥٦ ه، و انظر الذيل على الروضتين ١٩٨، ١٩٩، و دول الإسلام ٢: ١٥٩، ١٦٠، و العبر فى خبر من غبر ٥: ٢٢٥، ٢٢٦، و البداية و النهاية ١٣: ٢٠٠- ٢٠٢، و السلوك للمقريزى ١/ ٢: ٤٠٩، و النجوم الزاهرة ٧: ٤٩- ٥١، ٦٠.
[٤] فى هامش م «لم أره». و لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٥] فى الدر الكمين: خلوف بن على المغربى، الشيخ ذو الكرامات، مات بمكة سنة ست و ستين و سبعمائة. هكذا رأيت فى بعض مجاميع الميورقى.