إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥٩ - «سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة»
و كان قاضيا بالمدينة النبوية- و السبب فى ذلك كتاب السيد أحمد بن عجلان فيه إلى مصر، و وصل العلم بذلك إلى مكة فى أوائل شعبان، و القاضى محب الدين بالمدينة النبوية، فباشر الخطابة ابن عمه محمد بن أحمد النويرى، إلى أن وصل القاضى محب الدين فى أول العشر الأخير من رمضان و باشر ذلك. و سافر القاضى شهاب الدين ابن ظهيرة إلى مصر مع النجابين الذين سافروا بخبر وفاة السيد أحمد ابن عجلان [١].
و فيها- فى العشر الأخير من رمضان- عزل على بن محمد [٢] ابن أبى بكر الشيبى عن مشيخة السدنة بأخيه أبى بكر، و لم يباشر ذلك لغيبته [٣]، و باشر عنه ابنه أحمد بن أبى بكر حتى مات أحمد فى شوال أو فى ذى القعدة، و عاد على بن محمد [٢] بن أبى بكر إلى ولايته.
و فيها باشر السيد على بن عبد اللطيف بن أبى المكارم الحسنى الفاسى إمامة الحنابلة بالمسجد الحرام، و هى أوّل مباشرته [٤].
[١] السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٥٤٥، و العقد الثمين ٣: ٥٣، و نزهة النفوس ١: ١٣٢، ١٣٣، و بدائع الزهور ١/ ٢: ٣٧٠.
[٢] فى الأصول «ابن أحمد» و المثبت عن العقد الثمين ٦: ٢٢٧ برقم ٢٠٩٩.
[٣] أى فى اليمن؛ كما فى العقد الثمين ٨: ٢٥.
[٤] العقد الثمين ٦: ١٦٧ برقم ٢٠٧٧.