إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٨ - «سنة سبع عشرة و ستمائة»
الحسن إلى الحرم الشريف، و أحضر الأشراف، و قال [إن] [١] أبى اشتد مرضه/ و قد أمركم على أن تحلفوا [لى] [١] على أن أكون أنا أميركم، فحلفوا له، ثم إنه أحضر تابوتا و دفنه ليظن الناس أنه قد مات- و كان دفنه- و ولى الإمارة بالغلبة [٢].
فلما استقرت الإمارة بمكة له أرسل إلى أخيه الذى بقلعة ينبع على لسان أبيه يستدعيه، و كتم موت أبيه عنه، فلما حضر أخوه قتله. و استقر أمره و ثبت قدمه [٣].
و كان له أخ اسمه راجح، باين أخاه حسنا [٤] لما ملك مكة، و أقام فى العرب [٤] بظاهر مكة يفسد و ينازع أخاه فى ملك مكة، فلما قدم الحاج العراقى وصل مع أمير الحاج تقليد و خلعة لحسن بن قتادة بإمارة مكة عوض أبيه قتادة، فلما كان فى أيّام الموسم تعرّض راجح لقطع الطريق عن مكة و عرفة، فمسكه أمير الحاج العراقى آقباش الناصرى العباسى، و أقام معه تحت الحوطة؛ فأرسل إليه حسن صاحب
[١] الإضافات عن الكامل لابن الأثير ١٢: ١٦٦، و العقد الثمين ٤:
١٧٢.
[٢] الكامل لابن الأثير ١٢: ١٦٥، و العقد الثمين ٤: ١٧٠، و فيهما «ولى الإمارة مغالبة». و ورد فى هامش الأصول أمام هذا الخبر «ولاية حسن بن قتادة».
[٣] الكامل لابن الأثير ١٢: ١٦٦، و العقد الثمين ٤: ١٧٢.
[٤] كذا فى م، و العقد الثمين ٤: ١٦٦، و مفرج الكروب لابن و اصل ٤:
١٢٤، و درر الفرائد ٢٧٢. و فى ت «لما ملك حسن مكة أقام بظاهر مكة».